إيني / مجموع البحث ناتغاس قبالة قبرص

مشاركة جوزيف كيفي22 جمادى الأولى 1439
واكتشفت انى الايطالية وفرنسا توتال حقل غاز طبيعى واعد قبالة قبرص، حسبما ذكر اينى يوم الخميس، قائلا ان البحث بدا جيولوجيا مشابها لحقل زور الماموث قبالة مصر.
واضاف ان هناك حاجة الى مزيد من التحليل لتحديد مدى حجم الغاز وتحديد المزيد من عمليات الاستكشاف والتقييم.
وقال ايني في بيان ان "كاليبسو 1 هو اكتشاف غاز واعد ويؤكد تمديد مسرحية" زهر مثل "في المنطقة الاقتصادية الخالصة القبرصية.
وتعتبر شركة إيني هي الشركة التي تشغل المجموعة البحرية بنسبة 50 في المائة، بينما توتال شريك مع النسبة المتبقية البالغة 50 في المائة.
وأفادت مجموعة النفط والغاز الإيطالية عن اكتشاف زهر في عام 2015. تقع زور في كتلة الشروق البحرية المصرية على بعد حوالي 190 كم شمال بورسعيد، وتقدر بحوالي 30 تريليون قدم مكعب من الغاز، وهي أكبر كمية اكتشفت في البحر الأبيض المتوسط.
تبعد كاليبسو في المياه القبرصية حوالي 80 كم.
وقال وزير الطاقة القبرصي يورغوس لاكوتريبيس في نيقوسيا انه تم اكتشاف "عمود شامل" من الغاز الطبيعي النظيف.
وقال لاكوتريبيس "هذا تطور ايجابى بشكل خاص لان هذا الاكتشاف الثانى هو اكتشاف جوهرى فى المنطقة الاقتصادية الخالصة القبرصية، مما يزيد من احتياطى قبرص فى الغاز الطبيعى"، مشيرا الى اكتشاف سابق بحوالى 5 ملايين قدم مكعب فى عام 2011.
وقد كانت حريصة على محاكاة نجاح جيرانها على حافة البحرية من اثنين من الاكتشافات الغازية الضخمة في حوض الشام - ليفياثان قبالة إسرائيل وزهر قبالة مصر، التي لا تزال تعتمد على زيت الوقود الثقيل والمكلف لمحطات الطاقة لديها.
ولكنها تكمن أيضا في منطقة من التناقضات المتداخلة والمخاطر الجيوسياسية.
يذكر ان قبرص مقسمة عرقيا، وان تركيا التى تؤيد دولة قبرصية تركية فى شمالى قبرص، تقول ان القبارصة اليونانيين لا يتمتعون بالاختصاص للبحث عن الغاز الطبيعى. ويقول القبارصة اليونانيون انهم حقهم السيادي.
ويدير القبارصة اليونانيون الحكومة القبرصية المعترف بها دوليا، ويبرمون اتفاقات بشأن منطقته الاقتصادية الخالصة مع مصر وإسرائيل ولبنان.
وتؤكد تركيا أن بعض هذه الحدود تقع على جرفها القاري. أجزاء من كتلة 6، حيث يقع كاليبسو على هامش، هو واحد منهم، ويقول أنقرة.

على الرغم من أن قبرص وتركيا تمضيان لفظيا لسنوات، إلا أن الخلاف أثار توبيخا غير عادي من مصر يوم الأربعاء. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية في بيان ان اي محاولة من جانب تركيا لتقليص المصالح الاقتصادية المصرية من خلال التنافس على اتفاقها مع المنطقة الاقتصادية القبرصية لعام 2003 "رفضت وستواجه".

التقارير من قبل ميشيل كامباس

أخبار, الطاقة البحرية, الغاز الطبيعي المسال, المالية, بيئي, تحديث الحكومة, قانوني, وسائل الترفيه الاقسام